الحلقة 1: إليك، بعد 2000 سنة: سقوط شيغانشينا – الجزء الأول
بعد قرن من السلام، تُذكّر البشرية فجأة برعب الوقوع تحت رحمة العمالقة.
تدور القصة حول حياة إيرين ييغر، وأخته المتبناة ميكاسا أكّرمان، وصديقهما أرمين أرليرت، الذين يعيشون في عالم حيث يسكن بقية الجنس البشري داخل مدن محاطة بأسوار ضخمة بسبب الظهور المفاجئ للعمالقة، مخلوقات ضخمة تقوم بالتهام البشر بلا سبب على ما يبدو. تتغير حياتهم للأبد بعد ظهور عملاق جبار وجلبه للدمار إلى موطنهم وموت والدة إيرين. سعيًا وراء الانتقام واستعادة العالم من يد العمالقة، قرر إيرين وميكاسا وأرمين الانضمام إلى فيلق الاستطلاع، مجموعة من نخبة الجنود يقاتلون العمالقة خارج الأسوار.
مشاهدة أول حلقةبعد قرن من السلام، تُذكّر البشرية فجأة برعب الوقوع تحت رحمة العمالقة.
بعد اقتحام العمالقة للجدار، يضطر سكان شيغانشينا للهروب من الموت، لكن النجاة ليست إلا بداية مواجهة صعبة مع واقع قاسي ينتظرهم.
يبدأ إيرين تدريبه مع فيلق المتدربين، لكن ذكرياته المؤلمة تثقل قلبه. وعندما يواجه صعوبة في تمرين المناورة، يقدم له بيرتولت وراينر نصائح ودية تساعده على المضي قدمًا.
تمر سنتان ويقترب وقت تخرج المجندين. تثبت آني مهارتها في جلسة تدريب قتالية، ويحلم جان بالخدمة إلى جانب الملك، ويأتي يوم التخرج بكشف صادم — إلى جانب الظهور المفاجئ لعدو قديم.
بعد خمس سنوات من سقوط جدار ماريا، يواجه إيرين العملاق الضخم مرة أخرى حين يظهر فجأة ويحطم بوابة جدار روز، مما يسمح للعمالقة باجتياح المدينة، فيُستدعى المتدربون الجدد للدخول في معركة قاسية يدركون أنها لن تمر دون خسائر.
يحاول أرمين التماسك بعد فقدانه لأصدقائه ورفاقه إثر المجزرة التي ارتكبها العمالقة بحق فرقته، وفي مكان آخر من المدينة تتمكن ميكاسا من القضاء على عدد منهم، مما يعيد إلى ذهنها ذكريات مؤلمة من ماضيها وأول لقاء جمعها بإيرين.
مع إطلاق إشارة الانسحاب، يُفاجأ عدد كبير من المتدربين بأن وقودهم لا يكفي للوصول إلى أعلى الجدار والنجاة، فتتزعزع معنويات ميكاسا بعد معرفتها بمصير فرقة أرمين، لكن ظهور عملاق من نوع مختلف يقلب الموقف ويمنحها دافعًا جديدًا للاستمرار في القتال.
يضع أرمين خطة محفوفة بالمخاطر تعتمد على مواجهة عملاق بآخر بينما يحاول المتدربون المهجورون استعادة مقرهم. الوصول إلى المبنى قد يكون ممكنًا، لكن النجاة والخروج مع توفر الوقود يتطلب مواجهة المزيد من العمالقة.
عودة معجزة تصاحبها مشاعر الغضب والخوف، حيث تُوجّه المدافع نحو إيرين بينما يحاول استعادة ذاكرته حول ما حدث له داخل بطن العملاق وكيف أصبح عدو البشرية. والسؤال الأهم يبقى: هل إيرين إنسان أم عملاق؟
يتعامل المتدربون مع تحول إيرين المرعب بشك وخوف بينما هو نفسه يحاول فهم ما يحدث له. وإذا لم يتمكن أرمين من إقناع القائد باستغلال قوى إيرين الجديدة لصالح البشرية، فقد تضيع كل فرصة لإيقاف العمالقة.
تُوضَع خطط لاستغلال قوى إيرين كعملاق لإغلاق الفتحة في الجدار ومحاولة استعادة تروست، لكن مع تاريخ الحكومة الملطخ بالدماء والمعارضين الصريحين داخل الجيش، قد لا يكون أكبر تهديد للبشرية هم العمالقة فقط.
تنهار خطة استرجاع تروست بعدما تجعل قوى إيرين الجديدة منه عملاقًا فاقدًا للوعي، ومع استمرار العمالقة في اجتياح المدينة، يصبح دور أرمين وميكاسا التأكد من أن تضحيات المتدربين لم تذهب سدى.
يلجأ جان لإجراءات يائسة لتعويض جهاز المناورة المكسور الخاص به، وفي الوقت نفسه يتمكن إيرين من سد الفتحة في الجدار بمساعدة زملائه المتدربين، لكن ثمن أول انتصار للبشرية على العمالقة سيكون فادحًا.
سيقرّر مجلس عسكري خاص مصير إيرين، فالشرطة العسكرية تطالب بإعدامه، بينما يرى فيلق الاستطلاع أنه يمكن أن يكون قوة هائلة لصالح البشرية، وتُوضع ميكاسا تحت الضغط عند سؤالها عن أحداث مهمة تروست.
ينقل فيلق الاستطلاع إيرين إلى قلعة مهجورة قديمة لمواصلة تدريبه، وتزور هانجي المكان لتكشف أنها كانت تخضع عملاقين أسيرين لسلسلة من الاختبارات والتجارب، وتطلب مساعدة إيرين في هذه التجارب.
الجميع يصبحون مشتبهًا بهم في التحقيق لمعرفة من قتل العملاقين المختبَرين، وفي الوقت نفسه يختار المتدربون الفيلق العسكري الذي سينضمون إليه، لكن بعد الأحداث الصادمة لهجوم تروست، يواجه كثيرون صعوبة في اتخاذ القرار.
اقتراحات قريبة من نفس التصنيف