الحلقة 1: لطالما عشنا في القلعة
بينما تنصب الأعين على زوجها بسبب علاقاته العاطفية السابقة مع طالباته، تنجذب "إم" إلى زميلها الجديد والجذاب "فلاديمير"، الذي يصغرها بعدة أعوام.
عندما يشتعل هوس أستاذة جامعية في قسم اللغة الإنجليزية بزميلها الجديد الوسيم، يزيد ذلك من تعقيدات حياتها الزوجية ومسيرتها المهنية، ويُلقي بهما وسط فوضى عارمة.
مشاهدة أول حلقةبينما تنصب الأعين على زوجها بسبب علاقاته العاطفية السابقة مع طالباته، تنجذب "إم" إلى زميلها الجديد والجذاب "فلاديمير"، الذي يصغرها بعدة أعوام.
تلجأ "إم" إلى أساليب متطرفة لتأجيل جلسة استماع "جون"، بينما تتوطد علاقتها بـ"فلاديمير" عبر تشارك الشراب وتبادل المحادثات العفوية في أروقة الحرم الجامعي.
تحاول "إم" كسب ود "سينثيا" من خلال استضافة حفلة مسبح، فيما تكشف "سيد" لوالديها حقيقة ما يجري.
ينضم "سيد" للمساعدة في دعم قضية "جون". وفي هذه الأثناء، تلجأ "إم" إلى تدابير يائسة لتأجيل جلسة الاستماع، وتُجري محادثة صريحة بشكل مفاجئ مع "سينثيا".
تفكّر "أم" مليًا في أمر إيموجي مبهم وصلها، وتخطّط للقاء ولكن بدوافع خفية... وسرعان ما تزداد الأمور سوءًا مع محاولة "سيد" للحيلولة دون شهادة "لايلا".
في مواجهة تداعيات تصرفات "جون" الطائشة والمعاملة الجافة من زملائها، تعرض "إم" المسألة على عموم طلاب الكلية بشكل مباشر.
يتسنّى لـ"إم" لقاء "فلاديمير" وحدهما أخيرًا، لكن مشاعرها تباغتها حين تدرك أنها لا تودّ لموعد غدائهما معًا أن ينتهي.
تبدأ التعقيدات بالظهور في الكوخ الريفي المنعزل الذي تقيم فيه "إم" و"فلاد" حين يبدآن بمراجعة كتاباتهما وزواجيهما ومستقبلهما الغامض.
اقتراحات قريبة من نفس التصنيف